جمعية مكافحة الأمية والتسرب المدرسي



نداء إلى الأساتــذة ،الخــبـراء النفسـانيين ،الناشطـين في مجـال التمنــية البشـرية والمرشـديـن مـن إصلاحيـيـن أو أئـــمة .





المعلومة التي شجعتني إلى البحث عن الموضوع :" هل تعلــمون ان معـدل الأمـيـّة في غــزة أقـل مـن 1% وأن عدد حـمـلـت الشـهادات العــلـيـا فيها هو الأعـلـى في العـالـم...... المثقف هو أول من يقاوم... وآخـر من ينكسر".و بعد مشاهدتي لبرنامج في احد القنوات العربية يحكي قصة طفل في مقتبل العمر عانى من التفكك الاسري المهم لسنا بحاجة هنا الى التطرق لتفاصيل حياته الشخصية بل ما اعجبني هو قيام فريق البرنامج في آخر الحصة بالتحرك والإتصال بمختلف الجهات لإعادة الطفل الذي يبلغ من العمر 15 سنة الى المدرسة بعد تركه للدراسة لظروف قاهرة وقد نجحوا في ذلك حيث تم اقناعه واقناع جمعية خيرية للتكفل بالمصاريف المادية كشراء كتب وأدوات... .




فكرت في مشروع جمعية تقوم على مكافحة الأمية والتسرب المدرسي الذي هتك بمجتمعنا حيث يتكون طاقمها من مدربين في التنمية البشرية ومرشدين من أئـمـة وغيرهم الى جانب أستاذة ودكاترة في علم النفس بصفة عامة كل من لديه القدرة على الإقناع أو المساهمة في هذا المشروع


فهو يحتاج إلى طاقم متكامل وجهود متمثلة في البرنامج التالي:1- فريق البحث والإتصال :

  يكلف بالبحث عن المعنيين بالأمر من أميين وأطفال متسربين من مقاعد الدراسة وذلك بعمل اتصالات مع مختلف مدارس المدينة 
طلية أيام الأسبوع ما عدى الجمعة والسبت. 

2- فريق التصوير :




 الجمعة يقوم بزيارة ميدانية الى المعني بالأمر للقيام بدعوته الى جلسة والتي تعقد بيوم السبت .


3- الأساتذة والخبراء :



 كل يوم سبت من الأسبوع تكون مجموعة مأهلّة للقيام بــ استقبال المعني في ظروف رسمية ربما في قاعة اجتماع بحضور فريق التصوير كما ندعوا فيها ايضا صحفيو الإذاعة حيث يتم فيها محاورة الضيف لبحث أسباب تسربه الدراسي بعد ذلك يقومون بطرح الحلول ومحاولة اقناعه لمزاولة الدراسة  .


 نعود الى فريق البحث والاتصال : يقوم بعمل اتصالات بمختلف المراكز التالية :

-جمعيات خيرية.
- محو الأمية .
-  المدراس الابتدائية .
- المتوسطات .
- الثانويات  .
وذلك بغرض توفير للمعني أدوات الدراسة و تسجيله  للإلتحاق بمقاعد التعليم .



التركيز يكون على الأميين والأشخاص المتسربين من مقاعد الدراسة طور بكالوريا وأقل من ذلك .

المجتمع السويسري يعتبر من أرقى الشعوب لكن الحقيقة التي لا يعلمها الجميع هي انه 70 % من المتحصلين على شهادة البكالوريا في هذا البلد لا يتجهون إلى الجامعات بل الى المدارس الخاصة ومراكز التكوين فكل يتخصص في المجال الذي يحبه ويرى نفسه سيبدع فيه .

أمّا شعب كوكب اليابان فنسبة الأمية 0 بالمــئة واحتفلوا بذلك منذ سنوات .

نتمنى أن نرى هذه المبادرة في القريب بمدينتنا - خنشلة -
شخصيا سأتطوع في العمل ان تجسدت على أرض الواقع .

لا تنسوا ان تشاركوا المقال وبالتوفيق.... في لقاء آخر بإذن الله .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة مدونة محمد 2009 -2014

تصميم : Modawenon-Team